المؤتمر الدولي العاشر للتطبيقات الإسلامية في علوم الحاسوب وتقنياته- إيمان

3 ـ4 ديسمبر / كانون الأول 2022

عن بُعد

 

img

 

المتحدثون

 

 

المتحدث الأول

الأستاذ الدكتورمحمد رضا بن وحيدين 

أهمية التحول الرقمي للأمة والإنسانية

 تهدف الخطة الماليزية الثانية عشرة في المقام الأول إلى إعادة تشكيل الاقتصاد الوطني، ومعالجة قضايا الدخل المنخفض والإنتاجية المنخفضة والابتكار المنخفض الذي طال أمده. لا شك ان التقدم إلى الأمام بحاجة الى اعتماد النهج الحلزون الخماسي لتعزيز أداء ومساهمات الشركات الصغيرة والمتوسطة (SMEs)، وهذا يستلزم التحول الرقمي لهذه الشركات. هناك العديد من عوامل النجاح الحاسمة لتحقيق ذلك، بما في ذلك استخدام لغة مشتركة تتجاوز التكنولوجيا للتواصل الفعال داخل المنظمة، ورعاية مستخدمي التكنولوجيا، وخلق الوعي وتثقيف أصحاب الوظائف حول ظهور مهن جديدة، والأهم من ذلك، إتقان جيد لعلوم الرياضيات: خاصة أساليب النمذجة والمحاكاة والتحسين (MSO). إن التوائم الرقمية والتي يعنى بها تمثيل رقمي لاشياء مادية او عملية او خدمية، لها الاثر الكبير في العصر الرقمي. ويمكن أن يسمح إنشاء واحدة بتعزيز اتجاهات التكنولوجيا الاستراتيجية ، ومنع الفشل المكلف في الأشياء المادية وأيضًا باستخدام القدرات التحليلية والمراقبة والتنبؤية المتقدمة وعمليات الاختبار والخدمات. هناك طريقتان رئيسيتان للرياضيات التطبيقية للرقمنة في هذا السياق: القائم على التطبيقات الفيزياىية والقائم على البيانات. على الرغم من أن ما ورد أعلاه يتعلق بماليزيا، إلا أنه قد يتم تبني النهج وتكييفه من قبل دول أخرى. من الضروري البدء في وقت مبكر وإقرار برامج تهدف إلى غرس الوعي وإثارة الاهتمام في المجتمع وخاصة الطلاب في التعليم الثانوي والجامعي والمعلمين وأولياء الأمور ، حول وجود مهن جديدة (وإنتاج قوى عاملة جاهزة للمستقبل) من خلال الدعوة لاستغلال الفرص ومجابهة التحديات. بصرف النظر عن المهارات المكتسبة، تعتمد إدارة المواهب بشكل كبير على القدرات الدائمة. هذه الأخيرة مشبعة بالقيم. ويؤمن الباحث بأن هذه القيم موجودة في الإنسان الرباني (شخص نبيل يخشى الله) القادر على تنمية حياته الشخصية وأسرته ومجتمعه ووطنه نحو حضارة مزدهرة ورحيمة لينال رضا الله تعالى. أي أن رفاهية عالم المستقبل تعتمد على التحول الرقمي الذي يقوده شخصيات كامثال هذا الإنسان الرباني

 

السيرة الذاتية:

الاستاذ الدكتور محمد رضا شغل منصب نائب رئيس جامعة العلوم الإسلامية ماليزيا. حصل على درجة الدكتوراة في الفيزياء النظرية ودرجة الدكتوراة العليا من جامعة UMIST، مانشستر، المملكة المتحدة. كما حصل ايضا على دبلوم في الدراسات الإسلامية من الجامعة الإسلامية العالمية ماليزيا. شغل الاستاذ الدكتور محمد رضا العديد من المناصب  الإدارية والأكاديمية في عدد من الجامعات الماليزية. نشر العديد من الأبحاث العلمية في مجلات ومؤتمرات محلية وعالمية. اهتماماته البحثية تتضمن البصريات الكمومية، والمعلومات الكمومية، وأمن المعلومات، والنمذجة الرياضية، والتواصل بين الإنسان والحاسوب. 

 

المتحدث الثاني

الأستاذ الدكتورحسين محمد ياغي 

 نحو مرقم آلي للغة العربية

تُعزى صعوبة المعالجة الحاسوبية للغة العربية إلى عوامل أهمها طبيعة هذه اللغة، ولعدم استخدام الكُتّاب للتشكيل وعلامات الإعراب، ولعدم الالتزام الدائم بعلامات الترقيم. يُرَكِّز هذا البحث على العامل الثالث وهو عدم الالتزام بعلامات الترقيم. فيصف البحث (1) ذخيرةً لغوية رقَّمناها يدوياً على أسس من قواعد النحو العربي، وصمَّمناها لتكون معيارَ ذهبٍ يُمكن استخدامها في تدريب أنظمة التعلم الآلي، وفي تطوير أدواتٍ لمعالجة اللغة الطبيعية، وفي إجراء البحوث اللغوية. كما يسعى البحث إلى (2) وصف نظام ترقيم آلي طورناه لمعالجة إشكالية عدم التزام مستخدمي اللغة العربية بعلامات الترقيم في كتابتهم.
تتكون ذخيرة البحث من ثلاثة أنواع من النصوص تُمثل ثلاثة أشكالٍ من اللغة العربية. للتمثيل على لغة العلم في عصور العربية من الجاهلية حتى نهاية القرن الثامن عشر، اللغة التي يُطلق عليها المستشرقون ’اللغة الكلاسيكية‘، فستشمل الذخيرة النص القرآني والأربعين النووية، وفصلين من البيان والتبيين للجاحظ. وللتمثيل على لغة العلم المُستخدمة في فترة عصر النهضة حتى الآن، اللغة المُسَمّاة ’اللغة العربية الحديثة‘، فسيكون في الذخيرة عينة من 30 كتاباً في 30 حقلاً معرفياً. ستشمل الفصل الثاني من كلٍ من هذه الكتب. وسيكون فيها من مؤلفات أمثال عباس محمود العقاد ومحمد أمين ومصطفى لطفي المنفلوطي وطه حسين ونجيب محفوظ. أما الكتب غير الأدبية فستضُمُّ كتابات في علم النفس وعلم الاجتماع وإدارة الأعمال والصحة والعلوم الطبيعية وغيرها. كما ستُمثِّل الذخيرة للغة العربية الهجينة التي نُسمِّيها هنا ’اللغة العربية المعاصرة‘ ويُسميها بعضهم ’اللغة الوسيطة‘؛ فيها يكون النص المكتوب متأثراً بالمحكي معجماً وتركيباً، لكن لا صوتاً ولا صرفاً. وتشمل الذخيرة ما يُمثِّل لهذا النوع من اللغة نصوصاً صحفيةً من 20 دولة عربية. وجميع هذه النصوص مُرقَّمة حسب قواعد اللغة العربية التي اعتمدنا فيها على اكتمال المسند والمسند إليه شرطاً لاكتمال الجملة. وقد حرصت الذخيرة على تحديد علامات نهاية الجُمَل لسببين: : (1) يمكن تحديد نهاية الجملة نحوياً دون كثير من الجدل، (2) تتطلب المعالجة الحاسوبية تحديد الجمل سواءً أكانت تطبيقها في الترجمة الآلية، أو في السؤال والجواب، أو في معالجة الموجات الصوتية، أو في التحليل اللغوي، أو في صناعة المعاجم، أو في استرجاع المعلومات، أو في تصنيف النصوص، أو في توسيم المدونات، وغيرها.
نظام الترقيم الآلي الذي طوّرناه يستخدم تقنيات تعلم الآلة. فيتدرب على ذخيرة الترقيم أعلاه ليتعلم قواعد الترقيم في اللغة العربية، وبهذا فهو يتحاشى الحاجة إلى صياغة الخبراء المُضنية لقواعد الترقيم. ويتحاشى الاعتماد على خبراء اللغة في هندسة السِّمات، فيلجأ إلى خوارزميات التعلم العميق التي تكتشف هذه السِّمات ذاتياً. وبيرت هي الخوارزمية المُستخدمة. فطبقة التضمين فيها تأخذ المدخلات اللغوية واحدةً واحدةً وتُحوِّل كُلَّاً منها إلى مُتَّجَهٍ. في حين تُعزز طبقة ترميز المُحوِّل كُل مُتَّجه ببيانات عن سِياق المُدخَل وتُسخِّر لهذا آليةَ التعلُّم الذاتي مِراراً وتِكراراً. وستُضبَط بيرت ضبطاً دقيقاً على الذخيرة لترقيم نصوص جديدة

السيرة الذاتية:

الدكتور حسين محمد ياغي حصل على درجة البكالوريوس من الجامعة الأردنية، والماجستير من جامعة كانساس، والدكتوراة من جامعة أوكلاند. وهو يعمل الآن في جامعة الشارقة والجامعة الأردنية برتبة أستاذ. درَّسَ في جامعات في أميركا ونيوزيلندا وماليزيا والسعودية وعُمان والإمارات العربية. وشغل مناصب إدارية كثيرة: رئيساً لأقسام اللغة الإنجليزية واللغويات واللغات الآسيوية واللغات الأجنبية، وعميداً للغات الأجنبية. اهتماماته البحثية هي في مجال علم الدلالة والمعاجم الحاسوبيين والذخائر اللغوية وتعلم الآلة وتعليم المهارات اللغوية. له كتب وأبحاث وبرمجيات متعددة في هذه المجالات. 

 

المتحدث الثالث

الأستاذ الدكتور سعود بن عبد العزيز العقيل

 برمجيات العقيل: تعريف في سطور

برمجيات العقيل بدأت منذ أكثر من ثلاثين سنة ببضعة برمجيات بحجم (1400) كيلوبايت، والآن تحتوي على أكثر من 400 برمجية بحجم يبلغ 3 جيجا تقريبا، هذه البرمجيات موزعة على (13) مجموعة، منها مجموعة القرآن، الحديث، الحواشي، الترقيم، الفهارس والقصائد ... الخ، فيها عدد من الموسوعات كموسوعة الحديث وموسوعة الرواة وموسوعة التراجم ... الخ، والهدف الأساسي منها خدمة البحوث العلمية خصوصا بحوث الدراسات الإسلامية واللغة العربية، باختصار الوقت والجهد والمال في إنجاز هذه البحوث على أحسن وجه، وهي مجانية 100%.

 

السيرة الذاتية:

الأستاذ الدكتور سعود العقيل هو عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالأحساء سابقا وصاحب برمجيات العقيل. حاصل على درجة الدكتوراة في العقيدة والمذاهب المعاصرة من جامعة الإمام في المملكة العربية السعودية. عمل على مجموعة من البرمجيات التي تخدم الباحثين في الدراسات الإسلامية والعربية في رسائلهم وبحوثهم تزيد على 330 برمجية في القرآن والحديث والقصائد والحواشي والفهرسة ... الخ. شارك في العديد من المؤتمرات المحلية والعالمية وورشات العمل والملتقيات. وقدم الكثير من الدورات التدريبية.

 

المتحدث الرابع

الأستاذ الدكتور عمر مهديوي

اللسانيات الحاسوبية في خدمة القرآن الكريم

 تهدف هذه الورقة العلمية إلى إعطاء نظرة مختصرة جدا عن ماهية اللسانيات الحاسوبية وعلاقتها باللغة العربية عامة وبالقرآن الكريم خاصة، ثم توضيح أهم المسارات التاريخية التي مرت بها معالجة اللغات الطبيعية وتطبيقاتها العملية على الألسن البشرية ونصوصها الطبيعية. وستختم الدراسة بتبيان المجالات الرئيسة في القرآن الكريم التي يمكن أن تستفيد من الحوسبة، مما سيمكِّن من إنجاز تطبيقات حاسوبية قرآنية ستفيد الانسان المسلم حاضرا ومستقبلا، ومن ثم سينعكسُ ذلك على المجتمع العربي الاسلامي على جميع النواحي والمجالات. إذ لا تنمية إسلامية بدون تنمية لغة القرآن الكريم، ذلك أن اللغة العربية هي المفتاح السحري لكل تقدم اقتصادي واجتماعي و ثقافي وعلمي. وقد أبانت التجارب العالمية اليوم أن اللغة الطبيعية هي الأداة والوسيلة لبناء مجتمع معاصر قوامه المعرفة والاقتصاد الرقمي، كما أن مواجهة التحديات القادمة يحتاج إلى اقتصاد معرفة إسلامي قوي ورصين قادر على مواكبة وتيرة التقانة المعلوماتية الحديثة التي تسير بوتيرة سريعة.


السيرة الذاتية:

الدكتور عمر مهديوي أستاذ هندسة اللغات والمعجميات المشارك في جامعة مولاي إسماعيل كلية الآداب والعلوم الإنسانية مكناس المملكة المغربية. وهو  خبير في المعجميات والتطبيقات اللسانية على الحاسوب، وباحث تربوي في إعداد البرامج التعليمية وتقييمها. كما أنه محاضر دولي في هندسة اللغات، وعمل كمحكّم ومراجع لبرامج حوسبة اللغة العربية. شغل الدكتور مهديوي منصب نائب رئيس الجمعية المغربية للدراسات المعجمية. وشارك كمتحدث رئيس في العديد من المؤتمرات والندوات الدولية. وباحث مشارك في عدة مشاريع علمية عربية ودولية.

 

المتحدث الخامس

الأستاذ الدكتور أزنان زهد ابن سعدان

العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا: من منظور إسلامي

 تهناك ارتباط بين البشر والتكنولوجيا، ومن هنا جاء استخدام كلمة "علاقة"، هذا لأن التكنولوجيا أصبحت لا تنفصل عن الحياة اليومية للإنسان. لقد ابتكر البشر التكنولوجيا كوسيلة لتحسين حياتهم، ولكن يبدو أن هذا ليس هو الحال دائمًا. عادت التكنولوجيا بطرق عديدة لجعل حياة البشر أسوأ من ذي قبل. أصبح المقصود بعبارة "الأفضل" نفسها موضوع نقاش كبير، لأن ما يعتبره البعض "أفضل" أو "أسوأ" من قبل البعض قد لا يكون متوافقاً دائمًا مع ما يراه الأخرون. لذلك، هناك حاجة إلى تفسير (أكثر ثباتًا) في وصف هذه العلاقة بين البشر والتكنولوجيا. تم طرح تصور لهذا العلاقة من منظور إسلامي. ويستند هذا التصور إلى فرضية أن البشر خلقهم الله ليعيشوا بمسؤولية في هذا العالم لأنهم سيكونون محاسبين على أفعالهم في الحياة الآخرة، وتشمل بما في ذلك أفعالهم في تطوير واستخدام التكنولوجيا. في بعض الأحيان أصبح هناك إشكالية في العلاقة بين البشر والتكنولوجيا، لأن البشر وضعوا التكنولوجيا في مكانة مقدسة، وهو منصب مخصص عادة لله تعالى. يميل المنظور الإسلامي المعروض هنا إلى تصحيح هذا الأمر وتقديم شرح لكيفية العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا بطريقة تضع الإنسان في المكانة المناسبة في تلك العلاقة.

السيرة الذاتية:

الدكتور أزنان هو أستاذ مساعد في كلية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا. أكمل درجة الدكتوراه في قسم دراسات العلوم والتكنولوجيا بجامعة مالايا. حصل على بكالوريوس في علوم معارف الوحي والتراث من الجامعة الإسلامية العالمية ماليزيا، والماجستير في إدارة المعلومات من جامعة مارا للتكنولوجيا. شغل منصب نائب العميد (لشؤون الطلاب) لعدة سنوات في كلية تقنية المعلومات والإتصالات في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا والآن يعمل في منصب المنسق الإسلامي في الكلية. تركز اهتماماته البحثية على قضايا تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من منظور إسلامي، وكذلك وفلسفة التكنولوجيا. وقد كتب وقدم هذه الموضوعات في عدد من الإصدارات والمؤتمرات المحلية والدولية، كما تمت دعوته كمتحدث من قبل جهات مختلفة.

 

 

 

© Copyright since 2012